سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
45
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
در همين خبر قرطاس وارد است ، ودر “ صحيحين “ موجود كه : اشتدّ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وجعه ، فقال : « ائتوني بكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً » ، فتنازعوا ، فقالوا : ما شأنه ؟ هجر ؟ استفهموه ، فذهبوا ‹ 364 › يردّون عليه ، فقال : « دعوني فالذي أنا فيه خير ممّا تدعونني إليه » ، وأوصاهم بثلاث : قال : « اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أُجيزهم » ، وسكت عن الثالثة ، أو قال ونسيتها ! وفي رواية : وفي البيت رجال - منهم : عمر بن الخطاب - قال : قد غلبه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبكم كتاب الله . از اين روايت صريح مستفاد شد كه قبل از تكلم عمر ، حاضرين تنازع كردند وآنچه گفتنى بود گفتند ، وباز از جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم پرسيدند ، وآن جناب بعد از مراجعه سكوت فرمود از طلب أدوات كتابت ، واگر امر جزمى يا موافق وحى مىبود ، سكوت آن حضرت در امضاى آن منافى عصمت مىبود ، وآن حضرت بعد از اين قصه به اقرار شيعه تا پنج روز زنده ماند وروز دوشنبه رفيق ملأ أعلى گشت ، فرصت تبليغ وحى در اين مدت بسيار يافت . ونيز معلوم شد كه [ از ] ( 1 ) أمور دين چيزى نوشتن منظور نداشت ، بلكه
--> 1 . زيادة از مصدر .